مخيم "رفحاء” باالسعودية.. منطلق طموحات سياسية عراقية - مقالاتي - كاتالوج المقالات - شبكة مخيم رفحاء

الأحد, 04 Dec 2016, 12:20 PM
أهلاً بك ضيف | RSS
شبكة مخيم رفحاء
الرئيسية
التسجيل
دخول
قائمة الموقع

فئة القسم
مقالاتي [7]

الرئيسية » مقالات » مقالاتي

مخيم "رفحاء” باالسعودية.. منطلق طموحات سياسية عراقية

شخصيات بارزة عاشت هناك رفحاء - العربية نت يشحذ خليل عيسى ذاكرته مستذكراً عامين قضاهما في مخيم اللاجئين العراقيين في مدينة رفحاء (780 كلم شمال السعودية)، محاولاً التقاط تفاصيل وجه الشاب العراقي كريم بدر
، الذي كان يعمل مترجماً بين لاجئي المخيم والوفود الدولية الهولندية والفنلندية والأمريكية، لمقارنتها بملامح حملها ملصقاً دعائياً انتخابياً لمرشح مجلس النواب العراقي 2010 كريم بدر الحمداني عن قائمة "الائتلاف الوطني" لمحافظة "ذي قار" الجنوبية، والتي انطلقت منها شرارة الانتفاضة الشعبية ضد صدام حسين، عقب تحرير دولة الكويت وهزيمة الجيش العراقي أمام قوات التحالف الدولية عام 199، أثناء حديثه لصحيفة "الوطن" السعودية 10-12-2010.
يصف عيسى مسؤول مكتب هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية في الفترة بين 1992 و1994، علاقته ببدر خريج كلية العلوم قسم التحليلات المرضية بـ"العادية جداً"، مضيفاً "لا شيء محدد بيننا".
كان يأتي لمكتبنا مرافقاً لوفود دولية، أو إذا أراد إجراء مكالمات هاتفية خارجية، باعتبار مكتبنا الوحيد الذي يحوي هاتفاً". بدر غادر المخيم إلى بلد اللجوء وهي هولندا عام 1995، ليستأنف نشاطاً سياسياً وإعلامياً من مدينة "أوتريخت" ضد نظام صدام حسين، وظهر بعد ذلك معلقاً سياسياً على غير قناة إخبارية، في حين رشح المحامي فائق الشيخ علي ابن مدينة الناصرية، ومؤلف كتاب "وريثة العروش" واللاجئ في رفحاء أيضاً، رشح كسفير للعراق لدى الكويت بعد دخول قوات التحالف الدولي للعراق بقيادة الولايات المتحدة عام 2003. قصص متقاطعة
ووفقا لـ"الوطن" السعودية فإن قصة بدر وفائق تتقاطع مع قصص آخرين صعدوا للمشهد السياسي العراقي عقب أبريل 2003, قادمين من"مخيم رفحاء للاجئين" الذي أنشئ في أبريل 1991 عقب نزوح 23 ألف عراقي من محافظات جنوب العراق بعد سحق انتفاضتهم، للمدينة الصغيرة الصحراوية الوادعة شمال السعودية، قبل أن يضاف لهم 10 آلاف آخرين من مخيم الأرطاوية نهاية عام 1992.
في حين لا توجد تفاصيل عند "أبوفهد" مسؤول التموين والإعاشة في المخيم من (1997-2001) حول شخصية بحجم العميد توفيق الياسري المرشح حالياً لمنصب وزير الداخلية - بحسب تسريبات إعلامية وحزبية عراقية - والأمين العام للائتلاف الوطني العراقي، الناطق باسم المجلس العسكري للمعارضة العراقية في المنفى قبل عام 2003.
الياسري كان ضابطاً مرموقاً في الجيش العراقي قبل أن يقرر الانضمام لثوار محافظة الديوانية ويلجأ بعد ذلك للمخيم، في حين يؤكد "أبوفهد" الذي فضل ذكر لقبه الاجتماعي على رتبته العسكرية آنذاك أن "شخصية مثل العميد توفيق الياسري كانت موجودة في فترات مبكرة من عمر المخيم فقط"، وبالكاد سمع عن شخصية الشيخ العشائري حسين الشعلان الفائز عن القائمة العراقية في انتخابات مجلس النواب العراقي لدورتين برلمانيتين متتاليتين ورئيس تجمع تحالف عشائر العراق ذي الصبغة العشائرية.
زيارات المسؤولين
ويستذكر أحمد الأحمد مدير مدارس مخيم اللاجئين (1992-2004) في حديثه لـ"الوطن" السعودية، أنه سمع مــرة وفي الأشهر الأولى لإنشـاء المخيم عن زيارة شخصية مهمة، وحين استفسر قيل له "هذا محمد الحكيم"، في إشارة لمحمد باقر الحكـيم رئيس المجلس الإسلامي الأعلى. مضيفاً "إن الحكيم ربما قضى يوماً أو يومين خلال زيارته تلك" ولا يجزم على وجه التحديد إن كان شاهده أم لا، ومن المعلوم أن الحكيم قتل في انفجار انتحاري استهدفه أثناء زيارته مدينة النجف عقب أيام فقط من سقوط النظام.
غير أن أسماء أكثر برزت في المشهد العراقي السياسي العام ترد تفاصيل حول سلوكياتها العنيفة أثناء وجودها في المخيم مثل عدنان الزرفي محافظ مدينة النجف منذ عام 2004 وحتى الآن والمرشح لمنصب وكالة وزارة الداخلية لشؤون التحقيقات والاستخبارات والذي منح حق اللجوء إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1995 وغادر المخيم, كذلك قيصر وتوت عضو هيئة اجتثات البعث، والتي أنشئت لإقصاء البعثيين عن المناصب المهمة، ويشغل أيضاً منصب المستشار السياسي للدكتور أحمد الجلبي رئيس حزب المؤتمر العراقي والمهندس الرئيس لعملية غزو العراق.
ويورد في هذا السياق المقدم حميد جبر الواسطي أحد قادة انتفاضة الجنوب العراقي (مارس 1991) - بحسب ما يصف نفسه - لجأ إلى أستراليا عام 1995، في سلسلة مقالات نشرها في مواقع إلكترونية حول تجربة "الانتفاضة واللجوء للمخيم" سلوك وتوت ومساهمته في عملية إحراق بعض خيام اللاجئين المختلفين معه فكرياً، إضافة لما راج داخل المخيم - حسب ما يذكر الواسطي - حينها أن "الزرفي" أسهم في اختفاء لاجئ اتهم بكونه ضابطاً عراقياً مندساً.
باحثون عن مستقبل سياسي
ويعزو منيف خضير الضوي، الصحافي في مكتب صحيفة "الجزيرة السعودية" في مدينة رفحاء والذي غطى أخبار المخيم منذ عام 1997 حتى إغلاقه رسمياً عام 2008، هذا الحماس من قبل أبناء تجربة اللجوء في المخيم للاتجاه إلى الحقل السياسي إلى المناخ العام الذي توافر لهم وحرية التعاطي والنقاش، كذلك إلى السجال الأيديولوجي بحكم وجود تيارات سياسية متعددة، رغم غلبة حزب الدعوة وحضوره القوي بين أوساط أبناء المخيم، وكانت هذه بيئة لم تكن متوافرة طبعاً في العراق.
ويضيف الضوي أن التفاعل الدولي وزيارات الوفود الأممية إضافة للحضور الإعلامي الغربي ساهما في خلق حالة تفاعل شجعت اللاجئين على طرح معاناتهم مع النظام العراقي وبالتالي مهد ذلك لأرضية من العمل المنظم والمؤسسي، لذا لجأ كثير من "الباحثين عن المستقبل السياسي" من أبناء المخيم لدول أوروبية، إضافة للولايات المتحدة وأستراليا، ما سهل لاحقاً ولوجهم "المنطقة الخضراء" واقعاً أم مجازاً عبر تنظيمات ملأت المشهد السياسي العراقي.
سياسيون عراقيون لجأوا إلى رفحاء
ضم مخيم رفحاء عدداً من الشخصيات الثقافية والسياسية العراقية التي تبوأت مناصب قيادية في العراق الجديد، ومنها:
1 ـ عدنان الزرفي، محافظ مدينة النجف منذ عام 2004 وحتى الآن، وهو مرشح لمنصب وكيل وزارة الداخلية العراقية لشؤون التحقيق والاستخبارات.
2 ـ العميد توفيق الياسري، أمين عام الائتلاف الوطني العراقي، وهو مرشح لمنصب وزير الداخلية العراقي.
3 ـ قيصر وتوت، مستشار الدكتور أحمد الجلبي رئيس حزب المؤتمر العراقي، وعضو هيئة "النزاهة والمساءلة".
4 ـ الشيخ حسين الشعلان، عضو البرلمان العراقي لدورتين برلمانيتين 2005 و2010 عن القائمة "العراقية".
5 ـ عبدالمنعم صالح الشرع، عضو مجلس محافظة المثنى.
6ـ كريم بدر الحمداني، سياسي ترشح لمقعد البرلمان العراقي عام 2010 عن محافظة ذي قار، ضمن "الائتلاف الوطني العراقي"، بدعم من قائمة إبراهيم الجعفري.
7 ـ فائق الشيخ علي، محامٍ وإعلامي، رشح كسفير للعراق لدى الكويت. ألّف كتاباً بعنوان "وريثة العروش"، عبارة عن حوارات مع الأميرة بديعة، آخر أميرات العراق الموجودات على قيد الحياة، ولجأ إلى لندن عام 1993. مخيم رفحاء للاجئين العراقيين
* يقع المخيم شمال شرق مدينة رفحاء، ويبعد عنها 20 كلم، بينما يبعد 12 كلم عن الحدود العراقية.
* أنشئ في أبريل 1991، بعد هزيمة القوات العراقية وانسحابها من الكويت، واندلاع انتفاضة أبناء المحافظات الجنوبية العراقية.
* عدد اللاجئين عند إنشائه بلغ 23 ألف لاجئ عراقي.
* أضيف إلى العدد بعد التأسيس 10 آلاف لاجئ عراقي آخر، أتوا * من معسكر الأرطاوية، نهاية عام 1992.
* تناقص العدد إلى 11 ألفاً في عام 1995.
* قبلت الولايات المتحدة استضافة 8557 من لاجئي المخيم
* قبلت هولندا استضافة 984 من لاجئي المخيم.
* أغلق نهائياً في نوفمبر 2008، بعد مغادرة 77 لاجئاً، يمثلون الدفعة الأخيرة، بعد عودتهم إلى العراق
الفئة: مقالاتي | أضاف: bob (04 Mar 2011)
مشاهده: 864 | تعليقات: 1 | الترتيب: 0.0/0
مجموع المقالات: 1
1  
بسم الله الرحمن الرحيم انا احد لاجئي مخيم رفحاء تم رجعونا بعد سقوط النظام المقبور اخي صاحب موقع مخيم رفحاء شكرا لمجهودك الرائع لما تبذله اود ابين شيء ان اهالي رفحاء مقسومين الى ثلاث فئات اولها الذين بقوا من عام 1991 والى 2003 وهي الفئة المتظررة جدا ماديا ومعنويا الفئة الثانية هي الذين رجعوا الى العراق ايام صدام عبر السنوات التى قضوها ورجعوا كل حسب ظروفة والفئة الثالثة هي التى هاجرت الى دول المهجر وهي الفئة الافضل حالا بكل الظروف ..موظوعي هو ما وجدناه خلال فترة مابعد صقوط الصنم مايلي التهميش المتعمد والعتب كل العتب على الرفحاويين الذين تسلموا مناصب الذين ابدا لم ينفعوا في ذكر قضية رفحاء وخاصة حسين الشعلان وعدنان الزرفي وقيصر وتوت وتوفيق الياسري وغيرهم سيد طاهر عضو مجلس مدينة الدوانية هؤلاء يعملون للاحزاب المنتمين لها ويوجد غيرهم لايسع المجال الى ذكرهم

الاسم *:
Email *:
كود *:
تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 165

أصدقاء الموقع
  • انشاء موقع

  • إحصائية

    المتواجدون الآن: 1
    زوار: 1
    مستخدمين: 0


    Copyright MyCorp © 2016
    تصميم موقع مجاني с uCoz